قد تكون لدى بعض النساء حلمات تتجه إلى الداخل بدلاً من الخارج، أو تكون مسطحة وغير بارزة. أحيانًا قد تصبح الحلمات مسطحة مؤقتًا بسبب الاحتقان أو التورم الناتج عن الرضاعة. وقد تجعل الحلمات المقلوبة أو المسطحة الرضاعة أصعب في بعض الحالات، لكن تذكري أن نجاح الرضاعة يعتمد على التقام الطفل للحلمة ولجزء من الثدي معًا. ومن ثمَّ، حتى الحلمات المقلوبة قد تؤدي وظيفتها جيدًا. ومع الوقت وكثرة مص الطفل للثدي، قد تبدأ الحلمات المسطحة أو المقلوبة بالبروز أكثر.
أما الحلمات الكبيرة جدًا، فقد تعوق إدخال الطفل للهالة بما يكفي في فمه لضغط قنوات الحليب والحصول على كمية كافية منه.
حلمة مسطحة
حلمة مقلوبة
حلمة كبيرة جدًا
ما يمكنكِ فعله:
تواصلي مع طبيبكِ أو اختصاصية رضاعة إذا كنتِ قلقة بشأن شكل حلماتكِ.
بإمكان استشارية الرضاعة أن تقدم لكِ نصائح لشد الحلمات بطريقة آمنة ومريحة.
إذا كانت حلماتكِ كبيرة الحجم، فقد يواجه طفلكِ صعوبة أكبر في الالتقام في البداية، وهذا أمرٌ طبيعي. غالبًا ما تصبح عملية الالتقام أسهل مع نمو الطفل. فقد يستغرق الأمر بضعة أسابيع للوصول إلى التقام جيد. وكِبر حجم الحلمات ليس سببًا للتوقف عن الرضاعة. إذا كنتِ قلقة بشأن طريقة التقام طفلكِ أو رضاعته، فتحدثي مع استشارية رضاعة لتساعدكِ في التحقق من التقام طفلكِ وضمان حصوله على كمية كافية من الحليب.
اطلبي المساعدة إذا كانت لديكِ أسئلة بشأن شكل الحلمة أو نوعها، خاصةً إذا كان طفلكِ يواجه صعوبة في الالتقام جيدًا.